جلال الدين الرومي

374

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

يقال أنه من شعر ابن زكريا التبريزي أو برهان الدين النحوي وقيل يزيد بن مالك ( مولوى 4 / 6 ) وقال جعفري ( 9 / 271 ) بل يزيد بن معاوية وذكر الجاحظ البيتين الأخيرين منسوبين لنصيب ( الحيوان / ج - 3 / ص 473 بتحقيق فوزي عطوى طبعة لبنان وسوريا 1968 ) كما ورد البيتان الأخيران دون إسناد إلى القائل في مقالات شمس ص 309 ، وفي شرح عبد الباقي جلبنارلى [ Abdul Baki Golpinarli . Mesnevi ve Serhi Cilt [ 4 / S . 5 - Ankara , Kultir Bakanligi Yayinlare ( 1989 ) نقل أن الأبيات من تأليف أحمد بن عبد المؤمن القيسي وذلك نقلا عن أنباء الرواة ، وعن نفس المصدر نقلا عن شارح مقامات الحريري أنها لعدى بن الرقاع العاملي الذي عاش في القرن الرابع للهجرة والقصيدة موجودة بالكامل في المجلد الثامن من الأغانى وفي كامل المبرد . [ شرح الأبيات ] 1 - 10 : الخطاب لحسن حسام الدين ( انظر مقدمة الكتاب الأول ) يشير مولانا إلى حديث « إن لله عبادا قلوبهم أنور من الشمس » وقد وصف حسن حسام الدين في مقدمة الكتاب الأول بقوله « ألقت الشمس عليه رداءها وأرخت النجوم لديه أضواءها » وقال أبو الحسن الشاذلي « لو كشف من نور المؤمن الناقص لطبق ما بين السماوات والأرض فما ظنك بنور المؤمن الكامل ولقد سمعت شيخنا أبا العباس قال : لو كشف من نور الولي لعبد لهلك لأن أوصافه من أوصاف الله ولقوته من لقوته » ( انقروى 4 / 11 ) والمقصود بالبيت رقم 6 أن إرادة العبد المؤمن إن صحت نيته وقوى عزمه تكون من إرادة الله سبحانه وتعالى فالإرداة الإلهية يلزمها عمل من العبد ، ويفسرها بالبيت التالي مصداقا لحديث نبوي شريف « من كان لله كان الله له ( مولوى 4 / 9 والأنقروى 4 / 13 ) وفي قول لشوبنهور أن الإرادة هي أساس الوجود الإنسانى فهي التي تغير الإنسان ، وتغير الوجود وأحيانا يعرفها بالهمة ( همم الرجال تزيل الجبال ) وانظر الأبيات